واشنطن وطهران تستأنفان الحوار من بوابة الدوحة

وكالات ـ عين الحقيقة

تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي تستضيف، الثلاثاء، جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب اتفاق الجانبين على وقف مؤقت للهجمات المتبادلة، في خطوة تهدف إلى احتواء التوتر العسكري وفتح نافذة للحوار الدبلوماسي.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من التصعيد وتبادل الضربات العسكرية، رافقته اتهامات متبادلة بانتهاك التفاهمات السابقة، ما أثار مخاوف إقليمية ودولية من اتساع دائرة المواجهة وانعكاساتها على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.

ومن المقرر أن تركز المباحثات على سبل خفض التصعيد، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، إضافة إلى بحث ترتيبات أمنية من شأنها الحد من مخاطر المواجهة ومنع تجدد التوتر.

ويترقب المجتمع الدولي نتائج محادثات الدوحة، وسط آمال بأن تشكل نقطة انطلاق لمسار دبلوماسي يسهم في تهدئة التوترات الإقليمية، ويحافظ على أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.