قيادي بـ«صمود»: لا حكم للعسكر بعد اليوم

نيروبي: عين الحقيقة

اتهم الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، شريف محمد عثمان، الحركة الإسلامية بالوقوف وراء إشعال الحرب الدائرة في السودان عقب فشل انقلاب 25 أكتوبر، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة لن تشهد عودة الحكم العسكري إلى البلاد.

وخلال ندوة سياسية نظمها تحالف «صمود» في العاصمة الكينية نيروبي، بمناسبة الذكرى السنوية لاحتجاجات 30 يونيو، كشف شريف محمد عثمان عن كواليس جديدة سبقت فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم عام 2019.

وأوضح أن قوى إعلان الحرية والتغيير كانت قد توصلت إلى اتفاق مع اللجنة الأمنية التابعة للمجلس العسكري يقضي بإزالة المظاهر السالبة في منطقة «كولومبيا» المجاورة للاعتصام، إلا أن القيادة العسكرية، بحسب قوله، أخلّت بالاتفاق ونفذت عملية الفض بصورة مفاجئة، الأمر الذي انتهى بفض الاعتصام بالكامل باستخدام القوة.

وأشار إلى أن استخدام العنف لم ينجح في كسر إرادة السودانيين، بل أجبر قادة الجيش آنذاك على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف شريف محمد عثمان: «إن فشل انقلاب 25 أكتوبر هو ما دفع قوى الردة من الإسلاميين إلى إشعال الحرب الحالية. فالحركة الإسلامية تنظيم إقصائي يعمل على تفكيك المجتمع، ويجب إقصاؤها ومحاسبة من ارتكبوا الجرائم في صفوفها».

وشدد على أن تحقيق السلام المستدام لن يتم عبر حملة السلاح، وإنما بقيادة القوى المدنية، من أجل تأسيس دولة تقوم على العدالة والمواطنة وسيادة حكم القانون.إذا كان الخبر سيُنشر وفق سياسة عين الحقيقة، فيمكن أيضًا جعله أكثر حيادًا بإضافة عبارة مثل:«على حد قوله» أو «بحسب ما ذكر» عند عرض الاتهامات والادعاءات غير المثبتة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.