50 طنًا من الإغاثة تتحول إلى رماد

متابعات: عين الحقيقة

أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن بالغ أسفها إثر تعرض شاحنة متعاقدة معها لهجوم بطائرة مسيّرة، الأربعاء، بالقرب من منطقة تندلتي بولاية غرب دارفور، ما أدى إلى تدمير شحنة مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى ولاية جنوب كردفان.

وقالت المفوضية، في بيان، إن سائق الشاحنة نجا من الهجوم دون أن يُصاب بأذى، إلا أن الضربة أسفرت عن تدمير نحو 50 طنًا متريًا من مواد الإغاثة الإنسانية التابعة لها.

وأوضحت أن الشحنة كانت متجهة إلى مدينة أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان، وتضم ألف حزمة من المواد غير الغذائية، تشمل أغطية بلاستيكية، ومستلزمات للمياه والنوم والطهي، إلى جانب مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، وكانت مخصصة لدعم الفئات الأكثر تضررًا من النزاع.

وحذرت المفوضية من أن تدمير هذه الإمدادات سيحرم آلاف الأشخاص الذين يعتمدون عليها من الحصول على مساعدات إنسانية عاجلة، مؤكدة أن الاحتياجات الإنسانية في المناطق المتأثرة بالنزاع لا تزال تتفاقم، وأن استهداف الإمدادات الإغاثية يعرقل وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين المحتاجين.

وأكدت المفوضية أن حماية العاملين في المجال الإنساني والإمدادات الإغاثية تمثل التزامًا بموجب القانون الدولي الإنساني، مجددةً دعوتها إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق إلى جميع المحتاجين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.