مصر غير الشقيقة …. لابد أن تفهم بلادنا ليست “حصالة” أو “مزرعة حيوانات” وسنرد الصاع صاعين وإن طال الزمن
الفاضل سنهوري
غباء حكومة وأجهزة سلطات مصر الجارة غير الشقيقة أنها تلعب بكل الحبال والخيوط وتمارس دور البهلوان “ابو عجلة وبرنيطة” في علاقتها مع السودان، والكل بأت يعلم أن البهلواني لم يعد يضحك أو يروح حتي عن الأطفال ناهيك عن كبار السن، علي السلطات والمسؤولين أن يفضوها سيرة صاحبة تسجيل الغوريلات العبدات، لأن الموضوع أكبر من ذلك بكثير.
وأصل الموضوع تجاوز “تفوه ناشطة عنصرية حقيرة” بكلمات نابية في تسجيل فيديو كالت فيه السباب والشتائم للنساء السودانيات دون وجه حق فقط لانها رأتهن في فيديو وهن يقمن بدعاية بسيطة لنشاط وأعمال تجارية غيير ممنوعة في مصر.
أما أوائك السودانيين – علي كل شاكلتهم- الذين إنبروا وتباروا في الرد علي هذة المراة المصرية “الحقيرة” لا يدافعون عن نساء بلادي الشريفات العفيفات فقط فحسب، بل كانت رسائل واضحة يطلبون من الحكومة المصرية والمصريين “أن ترفعوا أيديكم عن بلدنا وتخرجوا من حلايب وشلاتين وأبورماد فورا”، وليس أطفال صفحة فيسبوك لناشطة او موظفة حكومية نكرة.
وما جاء في الأخبار اليوم السبت بأن السلطات المصرية ممثلة في وزارة الداخلية قامت بإغلاق صفحة المدعوة مني الحلواني علي الفيسبوك بعد بلاغ عن فيديو مسيء للسودان نشرته علي صفحتها علي الفيسبوك للتغطية علي هذة الجريمة الفظيعة والشنعاء بحقنا كسودانيين يثبت الجريمة نفسها.
هذة المراة المصرية “الحقيرة” وصفت سودانيات لأجئات الي مصر “بالغورلات العبدات” كوصف عنصري إستعلائي مغاير تماما أما يعتقده كثير من الجلابة المندكورات العنصريين من الشمال والوسط النيلي بأن العلاقة بين السودان ومصر علاقة أشقاء وأم واب، بل العكس تمام لم ولن يخرج سوداني ومصري من رحم واحدة ولو إنطبقت السماء والأرض.
“العبدات الغوريلات” وصف غير مقبول ولا نرضيه لإي أمراة سودانية، وهذا الإغلاق لصفحة المدعوة مني الحلواني مجرد هراء – لعب علي الدقون – لا يعتد به ولا يمثل شئ ولا يؤخر ولن يوقف حالة الغضب والغليات والإحتقان والمواقف والرائ العام الذي تشكل.
هناك بعض الأشخاص الذي يرون أن الخطوة مقبولة وغالبيتهم من المستفيدين والمنتفعين من هذة العلاقة المشوهة بين مصر والسودان المرتبطين بالنظام البائد والحكومة الديكتاتورية الفاسدة التي يقودها كامل أدريس.
لكن هذا الاغلاق للصفحة ليس هي الموضوع الأن من السودانيين لمن فيهم الذين أطلقو “ترس السودان”، موضوع السودانيين الأحرار الأساسي هو إنهاء إحتلال مصر لحلايب وشلاتين وأبورماد ومناجم الانصاري ووقف نهب الموارد السودانية وشرائها بالعملات السودانية المزورة وغيرها من أشكال الإستغلال، وهذا الإعتقاد الخاطئ هو الذي جعل بعض المصريين يعتقدون أن السودان تحت أباطهم يفعلون في مايريدون دون حسيب ورقيب طالما مصالحهم تحت حماية العسكر والطاقة الطفيلية من حولهم يتنعمون ويسبحون ويشكرون بحمد عطايا المصريين.
سياسة الإنبطاح من حكومة المجرم عبدالفتاح البرهان والكيزان الفاشلة والتغاضي عن جرائم وسياسات الحكومة المصرية الإستغلالية هي التي حولت البلد لمزرعة خلفية لمصر تقطف منها ماتشاء وكيفما ووقت ما تشاء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.