انتقد القيادي بحزب الأمة «جناح مبارك الفاضل»، محمد الماحي، ما وصفه بـ«مظاهر البذخ» التي صاحبت حفلات زفاف أبناء عدد من كبار المسؤولين في الدولة والمؤسسة العسكرية السودانية، والتي أُقيمت في العاصمة المصرية القاهرة، وفي مقدمتهم نجلا الفريق أول ركن ياسر العطا والفريق ميرغني إدريس.
وقال الماحي إن إقامة هذه المناسبات بهذا المستوى من الإنفاق، في وقت يعيش فيه ملايين السودانيين أوضاعًا إنسانية بالغة التعقيد بسبب الحرب، تعكس «غيابًا للإحساس بمعاناة المواطنين»، الذين يواجهون النزوح وفقدان الأحبة وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأوضح أن انتقاده لا يتعلق بحق المسؤولين في الاحتفال بالمناسبات الأسرية، وإنما بما وصفه بـ«الرسائل السلبية» التي قد تبعث بها مظاهر الترف في ظل الأزمة الراهنة، بينما يُطالب المواطنون بالصبر وتحمل تبعات الحرب واللجوء.
وأضاف أن هذه المناسبات كان يمكن أن تتحول إلى «رسالة تضامن» مع المتضررين، سواء بإقامتها بصورة متواضعة داخل السودان، أو بتخصيص جزء من تكاليفها لدعم التكايا والأسر المتأثرة بالحرب، بما يعكس وقوف المسؤولين إلى جانب المواطنين في محنتهم.
وختم الماحي بالقول إن المشهد يبعث برسالة مفادها أن «السلطة في وادٍ، والشعب المكلوم في وادٍ آخر»، معتبرًا أن مثل هذه المظاهر تسهم في تعميق الفجوة بين المسؤولين والمواطنين في ظل الأزمة التي تشهدها البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.