الجيش استخدم طائرات من طراز «أنتونوف» لإلقاء براميل متفـجرة على منطقة جبرة في ولاية شمال كردفان

متابعات ـ عين الحقيقة

اكدت مصادر استخدام الجيش طائرات من طراز «أنتونوف» لإلقاء براميل متفـ.ـجرة على منطقة الجبرة في ولاية شمال كردفان ما أسفر عن سقوط قتـلى وجرحى بين المدنيين، في ظل تصاعد الاتهــامات الأميركية للخرطوم باستخدام أســلحة كيمـيائية.
و قالت المصادر، إن الهجـ.ـوم يأتي في إطار أحدث تصعيد عسكري في منطقة تحولت إلى إحدى أبرز جبهات القـ.ـتال في الحـ.ـرب الدائرة في السودان.
وبحسب المصادر، استــهدفت الغـ.ـارات مواقع في المنطقة، فيما سقطت قنــابل أيضاً على أحياء مأهولة بالسكان، ما أدى إلى تضرر منازل وتصاعد سحب كثيفة من الغبار والدخان في سماء المنطقة.
ويمتلك الجيش السوداني سجلاً موثقاً في استخدام طائرات «أنتونوف» لإلقاء ذخــائر غير موجهة خلال نزاعـات داخلية سابقة.
وقالت منظمة العفو الدولية، في تقرير حول عمليات القوات المسـلحة السودانية في جنوب كردفان، إن الجيش استخدم براميل متفـجرة كان يجري دفعها يدوياً من طائرات «أنتونوف» تحلق على ارتفاعات عالية، وهي طريقة لا تتيح استــهداف المواقع العسكرية بدقة.
وأضافت المنظمة أن طبيعة هذه الذخــائر تجعلها عشوائية ، وأن استخدامها في مناطق مدنية قد يشكل جــريمة حـرب، مؤكدة أنها وثقت هجــمات طالت منازل ومدارس ومنشآت صحية ومخازن للمواد الغذائية، فضلاً عن مقتـل وإصابة مدنيين، بينهم أطفال.
تُصنع البراميل المتــفجرة عادة من حاويات معدنية تُحشى بمواد شديدة الانفـجار وقطع معدنية أو شظايا، من دون تزويدها بأنظمة توجيه، فيما تختلف تركيبتها من حالة إلى أخرى. لذلك فإن تحديد طبيعة الذخـائر المستخدمة في أي هجـوم، بما في ذلك هجـوم الجبرة، يتطلب تحليل بقايا الأســلحة وفحصها ميدانياً.
وحـذر خبراء صحيون من أن التعرض لهذه الجسيمات قد يؤدي إلى صعوبات في التنفس وتهيج العينين والتهابات في الجهاز التنفسي، كما قد يزيد من حدة الربو وأمراض الرئة، خصوصاً لدى السكان الذين يواصلون الإقامة بالقرب من مواقع الدمـ.ـار..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.