رفض “الحراك المدني لشعب جبال النوبة” بصورة قاطعة حملات “الاستهداف الشخصي والتشهير السياسي” التي تطال القيادات الوطنية، بحسب البيان ـ وعلى رأسها الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، مؤكداً أن الدولة لا تُدار عبر حملات التشويه وتصفية الحسابات.
وقال الحراك في بيان السبت إن أي مساءلة أو تقييم لأي مسؤول في الدولة يجب أن يتم حصراً عبر المؤسسات المختصة ووفقاً للقانون والإجراءات المؤسسية المعتمدة.
وانتقد الحراك ما وصفه بـ”القرارات المنفردة” التي يتخذها قائد الجيش وتتجاوز الأطر والمؤسسات الحاكمة للشراكة، معتبراً أنها لا يمكن النظر إليها باعتبارها إجراءً إدارياً أو سياسياً عادياً، وإنما تمثل انقلاباً دستورياً واضحاً على أسس الشراكة.
وحذر من خطورة المضي في نهج القرارات الأحادية في ظل الحرب والانقسام الذي تعاني منه البلاد، مؤكداً أن ذلك يهدد بإحداث شرخ خطير داخل بنية الدولة ومؤسساتها السيادية.
وجدد الحراك رفضه أي محاولات لجر أبناء المنطقة إلى صراعات جانبية أو استخدام قضاياهم وتضحياتهم وقوداً لمعارك سياسية لا تخدم مصالحهم ولا مصالح الوطن، مؤكداً أن أبناء جبال النوبة جزء أصيل من النسيج الوطني السوداني.
ودعا إلى “إطلاق حوار سوداني-سوداني شامل” من خلال عملية سياسية ذات مصداقية، تقوم على الملكية والإرادة الوطنية وتضمن المشاركة العادلة لجميع القوى، بما يفضي إلى توافق وطني حقيقي يعالج جذور الأزمة وينهي الحرب.
وشدد البيان على ضرورة صون اتفاقيات السلام و سيادة حكم القانون واحترام المؤسسات كأساس لبناء مستقبل السودان، ورفض خطاب الكراهية والتحريض والجهوية والعنصرية.
Prev Post
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.