وزيرة تتهم «المشتركة» بممارسة سلوك إجرامي ممنهج في عموم السودان

متابعات ـ عين الحقيقة

 

اتهمت وزيرة الدفاع في “حكومة الظل” التابعة لحزب بناء السودان، أسماء ميرغني منتسبين لـ”القوات المشتركة” التابعة لحركات دارفور المسلحة بممارسة سلوك إجرامي ممنهج امتد إلى مناطق خارج دارفور كانت تنعم بالأمن والطمأنينة.

وقالت ميرغني في مقال لها، إن الاطلاع على تقارير لجان الخبراء ذات الصلة بالوضع في دارفور يخلص إلى أن جينات المليشيا واقتصاد الحرب هي السمة الأبرز لجميع الحركات المسلحة المنتمية لإقليم دارفور.

وأشارت إلى أن تقارير لجان خبراء الأمم المتحدة وثقت لسنوات قيام عناصر تنتمي لهذه الحركات بـ”فرض الأتاوات والضرائب غير القانونية على بوابات الطرق التجارية المعروفة بـ(الكسابي)”، وبـ”إدارة شبكات تهريب معقدة للذهب والسلاح والوقود والسيارات”.

وأضافت أن من نافلة القول ذكر أن هذه الجهات أصبحت الآن السهم الأبرز في إدارة شبكات تهريب المخدرات، لافتة إلى “تورط كثير من عناصر هذه القوات في عمليات الخطف وطلب الفديات ونهب الممتلكات.

وحذرت اسماء ميرغني من أن السماح بتواجد قوات حركات دارفور المسلحة في العاصمة والمدن الكبرى وفر مسرحاً أوسع وغطاءً سياسياً تحت لافتة الدفاع عن الدولة لسلوك وصفته بـ”المتجذر في بنية هذه القوات منذ سنوات”.

وقالت إن أنماط التمويل الذاتي بالنهب وإثارة الفوضى التي أشارت إليها التقارير الدولية سابقاً في دارفور هو ذات النمط الذي نراه يمارس اليوم في كل مكان، مضيفة: “فقط تمدد من دارفور إلى مناطق جديدة في عمق السودان.

و حذرت بأن هذا السلوك معلوم بالضرورة لمن سمح بتواجدهم بين المواطنين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.