جامعة نيالا تنهض من الركام بحملة إعمار واسعة

نيالا: عين الحقيقة

 

ترأس رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس يوسف، الاجتماع الأول للجنة العليا للنفرة الشعبية لإعمار وتأهيل جامعة نيالا، بحضور رئيس اللجنة المهندس النور علي أحمد، لبحث ترتيبات إطلاق حملة مجتمعية تهدف إلى إعادة تأهيل الجامعة واستعادة نشاطها الأكاديمي.

وأكد يوسف إدريس أن إعادة تشغيل المؤسسات التعليمية تمثل أولوية في مرحلة التعافي وإعادة البناء، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، بما في ذلك تنظيم امتحانات الشهادة السودانية، تعزز فرص استعادة المؤسسات التعليمية لدورها.

ودعا رئيس الإدارة المدنية إلى توحيد جهود المجتمع والشركاء لدعم مشروع تأهيل جامعة نيالا، موضحًا أن المبادرة حظيت بتفاعل واسع داخل السودان وخارجه، بما يعكس أهمية الجامعة ودورها في مسيرة التعليم والتنمية بولاية جنوب دارفور.

من جانبه، شدد رئيس اللجنة العليا للنفرة الشعبية، المهندس النور علي أحمد، على أهمية استنفار المحليات ومختلف مكونات المجتمع للمشاركة في تنفيذ مشروع الإعمار، مؤكدًا ضرورة تنظيم الجهود وتوزيع الأدوار لضمان إنجاز أعمال التأهيل وعودة الجامعة إلى العمل بصورة أفضل.

وأشاد ممثل أساتذة الجامعات، الدكتور آدم كبس، بالمبادرة، مؤكدًا أن مشاركة المجتمع بمختلف مكوناته تمثل عنصرًا أساسيًا لإنجاح مشروع إعادة تأهيل الجامعة واستعادة رسالتها الأكاديمية.

وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات، أبرزها إنشاء منصة إعلامية للتعريف بالمبادرة ومتابعة مراحل التنفيذ، إلى جانب تشكيل سبع لجان متخصصة للإشراف على أعمال إعادة التأهيل، وصولًا إلى استكمال المشروع وتهيئة الجامعة لاستئناف نشاطها الأكاديمي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.