دعا نائب رئيس هيئة الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار، عبد الرحمن الصادق المهدي، إلى إطلاق حوار سوداني شامل لإنهاء الحرب ووقف التدخلات الخارجية، مؤكداً أن التوصل إلى تسوية سياسية يتطلب إشراك جميع الأطراف دون استثناء.
وتأتي دعوة المهدي في وقت يشهد فيه المشهد السياسي السوداني حراكاً متزايداً حول مسارات إنهاء الصراع، عقب المشاورات التي أطلقها رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، بشأن حوار وطني مع قادة الكتلة الديمقراطية، بالتزامن مع تعدد المبادرات والمنابر المحلية والإقليمية الباحثة عن مخرج للأزمة.
وقال المهدي، خلال ندوة صحفية مشتركة لحزبي الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي الأصل في أم درمان، إن «إعلان جدة» يمثل أساساً يمكن البناء عليه للوصول إلى حل سياسي للأزمة السودانية.
وانتقد بعض المنابر السياسية، معتبراً أنها منحت كيانات محدودة التأثير أدواراً لا تتناسب مع حجمها، الأمر الذي قد يضعف فرص الوصول إلى توافق وطني حقيقي.
وتسلط تصريحات المهدي الضوء على استمرار الجدل بشأن قيادة العملية السياسية في السودان، في ظل تعدد المبادرات وتباين الرؤى حول شكل الحوار وآلياته، بينما تتواصل الحرب وتتفاقم الأزمة الإنسانية، ما يجعل الوصول إلى توافق سياسي شاملاً تحدياً ملحاً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.