استعاد رفاق وأصدقاء وأسرة الناشط والقيادي السوداني الراحل حسن عبد الكريم عبد الله، المعروف بـ«حسن بارنكوي»، مسيرته في العمل المدني والحقوقي والسياسي، خلال مراسم تأبين أُقيمت مساء الأحد 26 يوليو 2026 بالعاصمة الأوغندية كمبالا، بمشاركة ناشطين وقيادات سياسية ومجتمعية أشادوا بإسهاماته في قضايا السلام والعدالة وحقوق الإنسان، ودعوا إلى مواصلة الإرث الذي تركه في مجالات العمل العام.
وأُقيمت مراسم التأبين تحت شعار «غاب الجسد وبقي الأثر»، وتضمنت كلمات وشهادات استعرضت محطات من مسيرة الفقيد في العمل الطلابي والمجتمعي والسياسي، إلى جانب عرض فيلم وثائقي تناول جوانب من حياته وإسهاماته.
ووصف المشاركون بارنكوي بأنه شخصية تجاوزت الانتماءات الضيقة، وظل متمسكاً بقضايا السودان ودارفور، فيما دعا القيادي في تحالف «صمود» خالد عمر يوسف، خلال مداخلة هاتفية، رفاق الفقيد وأصدقاءه إلى مواصلة القضايا والمبادرات التي آمن بها والعمل على تطويرها.
واستحضرت أسرة الفقيد ورفاقه جوانب من شخصيته الإنسانية ومواقفه في العمل العام، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة، وداعين إلى استلهام إرثه في تعزيز قيم السلام والعدالة والتكافل ونبذ الكراهية.
ورحل بارنكوي في يونيو 2024، بعد مسيرة امتدت لسنوات في العمل الطلابي والسياسي والحقوقي والمدني والإنساني، تاركاً حضوراً لافتاً في أوساط رفاقه وأصدقائه وكل من عرفه، الذين رأوا في مسيرته نموذجاً للانحياز إلى قضايا السلام والعدالة والعمل العام.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.