قيادي بالشرق: “جيش الخرطونيل” يدفع بالاسلاميين والمليشيات المساندة إلى محرقة كردفان لتحقيق ثلاثة أهداف

متابعات ـ عين الحقيقة

اتهم الأمين السياسي السابق للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بشرق السودان،سيد علي أبو آمنة ما أسماه “جيش الخرطونيل” بمحاولة ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد عبر الدفع بقوات الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا والمليشيات المساندة للجيش إلى جبهات القتال في إقليم كردفان.
وقال أبو آمنة في منشور على صفحته على فيسبوك، إن الخطة تهدف في المقام الأول إلى التخلص من الوجه الإسلامي داخل المنظومة العسكرية، تمهيداً لمواجهة محتملة بين قيادة الجيش و”كيزان الخرطونيل”.
وحدد البيان ثلاثة أهداف يرى أنها تقف وراء تحريك هذه القوات ، منها إنهاء التزامات اتفاق جوبا ، حيث
أشار إلى أن النظام قام فعلياً بإلغاء كل التزامات اتفاقية جوبا بما فيها الدمج والسلطات الإقليمية، مما يستوجب – بحسب وصفه – إنهاء أو إضعاف المشتركة وبقية مليشيات الاتفاقية وذيولهم.
و كذلك التخلص من كتائب الظل الإسلامية، اذ رأي ابو آمنة أن نجاح الضغوط والاتهامات الدولية في “محاصرة الجيش وإرغامه على مواجهة العالم أو التملص من قبضة الكيزان دفع النظام إلى التخلص من الوجه الإسلامي له وقبول الوجه المعارض منه ، وهو ما يستوجب على البرهان تصفية كتائب الظل الكيزانية قبل المواجهة الحتمية الوشيكة.
اعتبر سيد علي ابو آمنة أن الجيش يسعى للاستفادة”الاستفادة الأخيرة من هذه الكتلة المتحالفة تكتيكياً عبر تحريك “قوة كبيرة منها تنتحر على تخوم كردفان”، لاستغلال “الزوبعة الإعلامية الناجمة في إظهار تقدم ميداني أخير يحسن موقفه التفاوضي، مؤكداً أن لن يحدث أدنى تقدم بعد انفضاض الكتلة.
وحذر أبو آمنة من أن “هذا الحجر سيسقط على رأس جيش الخرطونيل المنهار”، متوقعاً أن يلجأ الجيش مجدداً إلى تأجير مرتزقة جدد للقتال بدلاً من فلول اتفاقية جوبا الذين استنفد غرضه منهم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.