“إعلان المبادئ” يرفض دعوة «الخماسية» ويشترط استبعاد الاسلاميين من أي عملية سياسية
متابعات ـ عين الحقيقة
أعلنت “قوى إعلان المبادئ السوداني – من أجل بناء وطن جديد” اعتذارها عن المشاركة في الاجتماع “التشاوري الذي دعت إليه الآلية الخماسية الدولية المقرر عقده في 31 يوليو 2026 بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، لتشكيل “اللجنة التحضيرية” للعملية السياسية في السودان.
وأوضحت القوى في بيان صحفي اليوم أنها تلقت الدعوة بتاريخ 27 يوليو، الموجهة إلى “منصة إعلان نيروبي”، مشددة على أن إعلان نيروبي ليس تحالفاً سياسياً أو تنظيماً قائماً بذاته، وإنما إطار تنسيقي بين مكوناته من القوى المدنية والديمقراطية الرافضة للحرب.
وجددت “إعلان المبادئ” تأكيدها أن أي عملية سياسية جادة يجب أن تكون سودانية الملكية والإرادة، وأن تستند إلى وقف الحرب واستعادة النظام الدستوري وإقامة نظام ديمقراطي مستدام.
وشدد البيان على أن إطلاق عملية سياسية حقيقية يتطلب مشاركة جميع القوى السياسية والمدنية صاحبة المصلحة في إيقاف الحرب وتحقيق السلام العادل والشامل”، مع التأكيد على استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التابعة له وواجهاتهما.
وأشارت إلى أنها ستعمل عبر عملية تشاورية سودانية خالصة على تشكيل لجنة تحضيرية لتحديد أطراف العملية السياسية وأجندتها ومكان وزمان انعقاد الاجتماعات، وتحديد دور المجتمعين الإقليمي والدولي كمسهلين فقط.
وانتقدت القوى عدم استجابة الآلية الخماسية – المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإيغاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي – لطلبها السابق بعقد اجتماع لتقييم تجربة 3 يونيو 2026 ومعالجة أوجه القصور والانحرافات التي صاحبتها.
واعتبرت أن الدعوة الحالية استمرار لنهج يتجاوز القضايا الجوهرية وعلى رأسها وقف الحرب والاتفاق على أسس العملية وأطرافها، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى تكريس الأمر الواقع وإطالة أمد الصراع.
وأكدت أن قرارها بالاعتذار لا ينبغي تفسيره انسحاباً من جهود الخماسية أو رفضاً للحوار، بل هو موقف يهدف إلى مراجعة وتصحيح مسار العملية السياسية” لضمان الشمول والشفافية والملكية الوطنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.