«تأسيس» ينهي التهدئة ويعلن استئناف عملياته العسكرية

نيالا: عين الحقيقة

أعلن تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» استئناف عملياته العسكرية، متهماً الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه بتصعيد العمليات القتالية وتقويض جهود التهدئة، ومحمّلاً إياهم مسؤولية تعثر المساعي الإنسانية والسياسية الرامية إلى إنهاء النزاع.

وقال التحالف، في بيان صدر الأربعاء، إن الجيش، الذي وصفه بأنه تابع لـ«الحركة الإسلامية»، والمدعوم بقوات وحركات متحالفة معه، شن هجمات استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة قواته في محاولة للسيطرة عليها، مضيفاً أن تلك العمليات صاحبتها، بحسب البيان، «انتهاكات وأعمال انتقامية» استهدفت مدنيين.

وأوضح الناطق الرسمي باسم التحالف، أحمد تقد لسان، أن قوات «تأسيس» التزمت، خلال الفترة الماضية، بالمناشدات الدولية الداعية إلى تجنب أي تصعيد عسكري، دعماً لجهود التهدئة، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتهيئة الأجواء لإطلاق عملية سياسية، إلا أن استمرار الهجمات، وفقاً للبيان، أفقد تلك المناشدات قيمتها العملية.

وأضاف أن ما وصفه بـ«التصعيد العسكري» من جانب الجيش، إلى جانب ما اعتبره «الصمت الدولي» تجاه التطورات الميدانية، يشكل مبرراً لاستئناف العمليات العسكرية، معلناً أن قوات التحالف ستنفذ ما وصفها بـ«العمليات العسكرية المشروعة» ضد مواقع الجيش والقوات المتحالفة معه.

وحمّل تحالف «تأسيس» الجيش والأطراف التي قال إنها التزمت الصمت المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، معتبراً أن استمرار القتال يقوض فرص الهدنة الإنسانية، ويعقّد الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السودانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.