دعا الأمين العام لحزب الأمة القومي، الواثق البرير، إلى بناء جيش وطني مهني موحد، وحصر السلاح في يد الدولة، مؤكداً ضرورة إبعاد المؤسسات العسكرية والأمنية عن التنافس السياسي والتدخل في إدارة الشأن العام.
وقال البرير، في مقال مطول بعنوان «متى يتوقف القتال في السودان؟ السلام الحقيقي يبدأ عندما نواجه الأسئلة الصعبة»، إن العملية السياسية في السودان ينبغي أن تقود إلى إصلاح القطاعين الأمني والعسكري، بما يضمن بناء مؤسسات مهنية ودستورية قادرة على حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد على أن مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تضطلع بمسؤولية وطنية تتمثل في حماية البلاد وصون وحدتها، وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في إطار العملية السياسية، بما يشمل وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وتنفيذ الترتيبات الأمنية.
وأكد البرير أن قدرة هذه المؤسسات على أداء دورها بكفاءة وحياد تتطلب إعادة بنائها على أسس مهنية ودستورية، وتحريرها من آثار التسييس والتمكين والنفوذ الحزبي والأيديولوجي.
كما دعا إلى إقامة علاقة دستورية واضحة تقود فيها القوى المدنية المشروع السياسي والانتقال الديمقراطي، بينما تضطلع المؤسسات العسكرية بمهامها المهنية في حماية الدولة والدستور.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.