أعلن شباب أبناء عمال الشحن والتفريغ خارج البواخر بميناء بورتسودان رفضهم القاطع لأي لجنة تسيير تُفرض دون انتخاب من القاعدة العمالية، مؤكدين تمسكهم بقيام نقابة حرة وديمقراطية تمثل جميع العاملين في القطاع.
وقال العمال، في بيان تلقته «عين الحقيقة»، إنهم يرفضون أي تدخلات خارجية في شؤونهم النقابية، مشددين على أن قضيتهم مطلبية وعمالية، ولا ترتبط بأي أجندات سياسية أو حزبية أو استثمارية.
وأكد البيان رفض خصخصة أو بيع أو تأجير عمليات الشحن والتفريغ خارج البواخر، باعتبار أن الميناء مرفق قومي ومصدر رزق لآلاف الأسر، ولا يجوز التصرف فيه بما يهدد حقوق العاملين ومصالحهم.
وطالب العمال بتحسين الأجور اليومية بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة وطبيعة المخاطر المرتبطة بالعمل داخل الميناء، مجددين رفضهم لتجارب الخصخصة السابقة تحت شعار: “المجرّب لا يُجرّب”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مطلبهم الأساسي يتمثل في قيام نقابة منتخبة ديمقراطياً، تعبّر عن إرادة العمال وتحافظ على حقوقهم ومكتسباتهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.