النيل الأزرق.. آلاف العائدين تحت وطأة الأزمات

النيل الأزرق : عين الحقيقة

يواجه آلاف السودانيين العائدين من دول الجوار إلى إقليم النيل الأزرق أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة داخل معسكرات الإيواء بمحافظة (باو)، بعد سنوات من اللجوء والنزوح الذي فرضته الحرب بين الحكومة والحركة الشعبية عام 2011.

وشهدت السنوات الأربع الماضية موجات عودة كبيرة للاجئين السودانيين من دولتي جنوب السودان وإثيوبيا، حيث استقروا في مخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، قبل أن تتفاقم معاناتهم مع امتداد تداعيات الحرب الحالية إلى الإقليم، وتوقف الخدمات المحدودة التي كانت متوفرة.

وقال عدد من سكان معسكرات الإيواء إن الأوضاع الإنسانية تشهد تدهوراً متسارعاً، في ظل نقص الاحتياجات الأساسية، وانتشار الأمراض والأوبئة، لا سيما حمى الضنك التي سجلت معدلات انتشار واسعة في الإقليم.

وانتقد العائدون ضعف تدخلات حكومتي الإقليم والمركز، وغياب الدعم الإنساني الكافي، مشيرين إلى أن عدداً من المنظمات الأجنبية قلّصت مساعداتها خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى تفاقم معاناتهم.

وطالب العائدون السلطات والمنظمات الإنسانية بتدخلات عاجلة لتوفير الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، وإنقاذ آلاف الأسر التي عادت إلى البلاد بعد سنوات طويلة من اللجوء، لتجد نفسها أمام واقع صعب يهدد استقرارها ومستقبلها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.