بعد سنوات من التحديات التي أثرت على حركة النقل، وقّعت حكومة ولاية وسط دارفور عقداً مع شركة تازورة لصيانة وتأهيل القطاع القومي الرابط بين زالنجي ونيرتتي، في خطوة تهدف إلى إعادة تأهيل أحد أهم الشرايين الحيوية بالولاية، وتحسين حركة المواطنين وانسياب التجارة والبضائع.
وجرى توقيع الاتفاق بحضور رئيس الإدارة المدنية المكلّف بوسط دارفور، الدكتور طلحة الطيب عبدالرحمن، وأعضاء مجلس الوزراء ومدير الشرطة الفيدرالية، حيث ناقش اللقاء الترتيبات الفنية والتنفيذية وآليات متابعة سير العمل خلال مراحل المشروع.
وحدّد العقد فترة تنفيذ لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ بدء الأعمال، مع التزام الشركة المنفذة بالمواصفات الفنية والجدول الزمني المحدد، إلى جانب المتابعة الميدانية لضمان جودة التنفيذ واستيفاء المعايير المطلوبة.
وأكد رئيس الإدارة المدنية أن تأهيل الطريق يمثل أولوية خدمية واقتصادية للولاية، باعتباره ممراً رئيسياً لحركة المواطنين والتجارة والمواصلات بين زالنجي ونيرتتي، مشدداً على أهمية إنجاز الأعمال في المواعيد المحددة.
وتعهدت حكومة الولاية والشركة المنفذة بمواصلة التنسيق والرقابة حتى اكتمال المشروع، بما يسهم في تحسين الربط بين مناطق وسط دارفور ودعم النشاط الاقتصادي المحلي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.