قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف «صمود»، شريف محمد عثمان، إن دعوة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى إجراء حوار سياسي وتشكيل مجلس تشريعي لا تستند إلى شرعية سياسية، معتبراً أن البرهان فقد شرعيته منذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021م.
وأضاف شريف محمد عثمان، في تصريحات لـ«صحيح السودان»، أن الدعوة إلى الحوار وتشكيل مجلس تشريعي تأتي ضمن محاولات قال إنها تهدف إلى «توطيد أركان» سلطة البرهان عبر إجراءات وصفها بالشكلية والهشة.
وأشار شريف إلى أن تعديل الوثيقة الدستورية وتعيين كامل إدريس، إلى جانب المساعي الرامية إلى تشكيل مجلس تشريعي، لن تقود إلى تحقيق الاستقرار السياسي، مؤكداً أن القوى السياسية الديمقراطية المناهضة للحرب ستتصدى لهذه الخطوات.
وكان البرهان قد دعا إلى حوار سياسي بالتزامن مع توجهات لتشكيل مجلس تشريعي، في إطار مساعٍ لإعادة ترتيب مؤسسات الحكم في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، وسط استمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023م.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في السودان، مع تعثر جهود التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، وتصاعد الدعوات المحلية والدولية إلى إنهاء الحرب وبدء عملية سياسية تقود إلى تسوية شاملة للأزمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.