شاويش: استبعاد الإسلاميين شرط لأي عملية سياسية في السودان

متابعات : عين الحقيقة

جدد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة في السودان “صمود” رفضه لأي مسار سياسي لا يبدأ بوقف الحرب، معتبراً أن “لا حوار حقياً” يمكن أن يتم “تحت القصف أو داخل مناطق سيطرة أحد أطرافها”.

وقال خالد إدريس شاويش، القيادي في “صمود” ورئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، لوكالة فرانس برس: “موقفنا في صمود واضح: لا حل عسكرياً للحرب”.

وأضاف شاويش أن أي عملية سياسية “جادة” يجب أن تستند إلى 5 شروط: “أن تبدأ بوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية، وتكون مستقلة وشاملة، وتحمي وحدة السودان، وتستبعد الاسلاميين من أشعلوا الحرب، وتقوم على العدالة والمساءلة لا العفو السياسي”.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه الدعوات لعقد حوار سياسي داخل السودان، بينما تتمسك قوى مدنية رئيسية بينها “صمود” بربط أي عملية سياسية بوقف فوري لإطلاق النار.

وكان التحالف قد قاطع مؤخراً مشاورات “الآلية الخماسية” في أديس أبابا، واتهم في بيان سابق أطرافاً في الجيش بمحاولة “صناعة شرعية زائفة” لاستمرار الحرب عبر إدخال واجهات مرتبطة بالنظام السابق.

ومنذ اندلاع القتال في أبريل 2023 بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قتل عشرات الآلاف ونزح أكثر من 11 مليون شخص داخل السودان وخارجه، وفقاً للأمم المتحدة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.