أوتشا تحذر.. تجدد المعارك يدفع آلاف السودانيين للنزوح

متابعات: عين الحقيقة

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» من استمرار تصاعد العنف في السودان، مؤكداً أن المدنيين يدفعون الثمن الأكبر مع اتساع رقعة القتال، فيما تضطر آلاف الأسر إلى مغادرة مناطقها بحثاً عن الأمان.

وأفادت مصادر محلية، نقل عنها «أوتشا»، بمقتل أكثر من 20 مدنياً وإصابة آخرين جراء اشتباكات اندلعت الثلاثاء الماضي في مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق.

ووفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة التي أوردها «أوتشا»، أدى تصاعد القتال إلى نزوح نحو 2500 شخص من قيسان، في موجة نزوح جديدة تعكس تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الولاية.

وفي شمال كردفان، أفاد عاملون في مجال حقوق الإنسان بأن طائرات مسيّرة استهدفت مدينة الأبيض صباح الأربعاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين واستمرار الهجمات في المناطق المأهولة.

وقالت منظمات إنسانية إن الوضع في الأبيض يثير قلقاً بالغاً، خصوصاً مع استمرار أزمة الحصول على مياه الشرب النظيفة، التي أصبحت من أكثر الاحتياجات إلحاحاً للسكان.

وأشار «أوتشا» إلى أن استمرار الهجمات وتدهور الوضع الأمني في المناطق الشمالية من شمال كردفان يدفع مزيداً من السكان إلى النزوح باتجاه مدينة الأبيض، في ظل ظروف إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة.

وجدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دعوته جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومن دون عوائق إلى المتضررين في مناطق القتال.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.