في محاكمة اكتملت إجراءاتها خلال ثلاث جلسات فقط، أصدرت محكمة شندي العامة حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت قصاصاً بحق 6 متهمين، بعد إدانتهم في قضية مقتل الصديق محمد علي الصديق، وسط اهتمام مجتمعي واسع بملابسات القضية وسرعة الفصل فيها.
وتعود وقائع القضية إلى 16 يونيو 2026 بمدينة شندي، فيما صدر الحكم في 15 أغسطس الجاري، أي بعد نحو شهرين من وقوع الحادثة، شملت إجراءات التحري والنيابة والمحاكمة.
وبحسب المعلومات المتداولة، خُصصت الجلسة الأولى للإجراءات، والثانية لسماع البينات، بينما عُقدت الجلسة الثالثة للنطق بالحكم.
وقضت المحكمة، إلى جانب حكم الإعدام، بالسجن 3 سنوات بحق المتهمين الستة وفق مواد تتعلق بالقتل العمد والمخدرات والمؤثرات العقلية، كما أصدرت حكماً إضافياً بالسجن عامين بحق المتهم الثاني بموجب المادة (26) من قانون الأسلحة.
وأمرت المحكمة برفع أوراق القضية إلى المحكمة العليا – دائرة التأييد، كما قضت بمصادرة السلاح وتسليمه إلى الجهة المختصة، وتسليم المعروضات إلى ذوي أصحابها، وإبادة الوسيط الإلكتروني المستخدم ضمن معروضات القضية عقب اكتمال مراحل التقاضي.
وأفادت المعلومات بأن ملف القضية تضمن تسجيلاً مصوراً للواقعة قُدم ضمن بينات الاتهام، إلى جانب إفادات الشهود وعدد من المعروضات التي نظرت فيها المحكمة خلال جلسات المحاكمة.
ويظل الحكم الصادر من محكمة الدرجة الأولى خاضعاً للمراجعة والتأييد أمام المحكمة العليا وفق الإجراءات القانونية، ولا يصبح نهائياً إلا بعد استكمال مراحل التقاضي المقررة قانوناً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.