العدل والمساواة.. صلة بالإرث الإسلامي لم تنقطع

متابعات: عين الحقيقة

 

قال المحلل السياسي النجيمي عثمان إن حركة العدل والمساواة السودانية، وفق تقديره، لم تقطع صلتها بالإرث الفكري والتنظيمي للحركة الإسلامية في السودان، رغم انتقالها لاحقاً إلى العمل المسلح ضد نظام الرئيس السابق عمر البشير.

وأوضح النجيمي عثمان، في تصريحات لـ«العين الإخبارية»، أن الحركة تأسست مطلع الألفية بقيادة خليل إبراهيم، في سياق سياسي شهد انشقاقات داخل النظام الحاكم آنذاك، مشيراً إلى وجود جذور فكرية وتنظيمية مشتركة بين عدد من قيادات الحركة والحركة الإسلامية.

وأضاف النجيمي أن انتقال الحركة إلى العمل المسلح لم يمثل، في تقديره، قطيعة كاملة مع تلك الخلفية، معتبراً أن اصطفافها العسكري الحالي إلى جانب الجيش يعكس استمرار تأثير تلك الروابط التاريخية.

وأكد عثمان أن فهم موقع حركة العدل والمساواة في الحرب الحالية يتطلب، بحسب رأيه، النظر إلى تطور علاقتها بالقوى الإسلامية والجيش، وليس فقط إلى مشاركتها في الترتيبات الأمنية لاتفاق جوبا.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الحركة استعداد قواتها للاندماج في الجيش السوداني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.