يواجه الموسم الزراعي في السودان تهديداً متزايداً بسبب تراجع معدلات الأمطار وانخفاض منسوب النيل الأزرق، وسط تحذيرات من تداعيات الجفاف على الإنتاج الزراعي، في وقت يعاني فيه المزارعون آثار الحرب وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأظهرت بيانات مناخية أن أمطار حوض النيل الأزرق بلغت نحو نصف معدلاتها المعتادة هذا الصيف، فيما انخفض منسوب مياه سد النهضة الإثيوبي بنحو ستة أمتار خلال يوليو مقارنة بالعام الماضي.
وفي القضارف، إحدى أبرز مناطق الإنتاج الزراعي، تضررت محاصيل السمسم والذرة الرفيعة جراء تأخر هطول الأمطار، ما دفع مزارعين إلى أداء صلاة الاستسقاء طلباً للمطر.
وتنصح السلطات الزراعية المزارعين بتأجيل الزراعة واختيار محاصيل مقاومة للجفاف، بينما يواجه القطاع الزراعي في ولاية الجزيرة ومناطق أخرى تراجعاً في المياه وارتفاعاً حاداً في تكاليف الوقود والأسمدة.
وتأتي الأزمة في وقت تشير فيه تقديرات إلى تراجع مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ما يثير مخاوف من انخفاض الإنتاج وتفاقم الضغوط على الأمن الغذائي في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.