حذّر لاجئ سوداني، «م. ع. ع»، من تدهور الأوضاع الأمنية داخل معسكرات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد، مشيرًا إلى تزايد حالات تسلل مسلحين إلى المعسكرات، وتهديد اللاجئين والاعتداء عليهم ونهب ممتلكاتهم.
وقال اللاجئ إن المعسكرات، التي يفترض أن توفر الحماية للنازحين، تحولت إلى بيئة يسودها الخوف، في ظل ما وصفه بضعف الإجراءات الأمنية ونقص الدوريات داخل المعسكرات وحولها.
وأضاف أن استمرار هذه الأوضاع يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة اللاجئين، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن، مطالبًا السلطات التشادية بتعزيز الانتشار الأمني، وتسيير دوريات نهارية وليلية، وضبط المتورطين في الاعتداءات وتقديمهم إلى العدالة.
كما دعا مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية اللاجئين، من بينها تحسين الإضاءة وتعزيز تأمين محيط المعسكرات.
وطالب اللاجئ، في حال استمرار العجز عن توفير الحماية، المجتمع الدولي بالبحث عن خيارات تضمن نقل اللاجئين إلى مناطق أكثر أمنًا، مؤكدًا أن حماية المدنيين يجب أن تظل أولوية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.