«زهجنا خلاص» تضع تمثيل الشباب أمام قوى السلام

أديس أبابا: عين الحقيقة

رحبت حركة «زهجنا خلاص» بمخرجات الاجتماع التشاوري للقوى المدنية والسياسية والمجتمعية السودانية المناهضة للحرب، الذي انعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 22 و23 أغسطس الجاري.

وأكدت الحركة دعمها لرؤية تقوم على وقف الحرب وحماية المدنيين ومعالجة الكارثة الإنسانية، ورفض تحويل الحوار السوداني–السوداني إلى أداة لشرعنة السلطة العسكرية أو تكريس الأمر الواقع.

ودعت إلى عملية سلام متكاملة تقوم على المسارات الإنسانية والأمنية والسياسية، مع توحيد المبادرات الإقليمية والدولية والحفاظ على استقلال القرار السوداني.

وفي جانب آخر، أثارت الحركة قضية تمثيل الشباب في مسارات السلام، مشيرة إلى عدم إثبات اسم الشبكة الشبابية السودانية بصورة مستقلة ضمن الجهات المشاركة في البيان الختامي، رغم مشاركتها في الاجتماع، بحسب البيان.

ودعت «زهجنا خلاص» إلى توسيع المشاركة المدنية وعدم احتكار تمثيل الشباب من جهة واحدة، مشيرة إلى وجود إطار تنسيقي يضم أكثر من 46 جسماً شبابياً، وطالبت بآلية شفافة ومتوافق عليها لاختيار ممثلي الشباب في عمليات السلام والعمل السياسي.

وأكدت الحركة، في ختام بيانها، تمسكها بوقف الحرب والتحول المدني الديمقراطي، قائلة: «نريد سلاماً لا تسوية بين حملة السلاح، ودولة لا غنيمة يتقاسمها المتحاربون، ومشاركة شبابية حقيقية لا تمثيلاً بالوكالة».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.