انقسام داخل الأمة القومي.. النيل الأبيض يرفض الهيئة المركزية

النيل الأبيض : عين الحقيقة

أعلن أعضاء المكتب السياسي لحزب الأمة القومي بولاية النيل الأبيض رفضهم القاطع للدعوة المتداولة لانعقاد الهيئة المركزية للحزب، ووصفوها بأنها «حق يُراد به باطل»، ومحاولة لشق الحزب وإلحاقه بسلطة الأمر الواقع في بورتسودان.

وأوضح الأعضاء، في بيان تلقته «عين الحقيقة»، اليوم أن البلاد تمر بظرف حرج يحترق فيه الوطن بنيران الحرب، ونشر الفتن، وإذكاء الكراهية، مما يتطلب توحيد الكلمة وتضافر الجهود من أجل إيقاف الحرب التي أشعلها فلول النظام البائد.

واعتبروا أن سلطة الأمر الواقع التي تشكلت عقب انقلاب 25 أكتوبر 2021، وأعادت فلول النظام إلى المشهد السياسي، تدرك أن القوى المدنية والأحزاب الداعية إلى الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية وسيادة حكم القانون تمثل عقبة أمام مشروعها للهيمنة على البلاد، ولذلك تسعى إلى تدميرها وتدجينها وإفراغها من عناصرها الصلبة.

وأضاف البيان أن الدعوة للانعقاد في هذا التوقيت تفتقد إلى الدستورية، لكونها لم تصدر عن رئيس الهيئة المركزية، وتتم بدعم وتنسيق ورعاية مباشرة من سلطة بورتسودان، بهدف إعادة هيكلة الحزب ومنح الموالين لها الشرعية لاستخدام اسمه في تجميل وجه النظام.

وأشار إلى أن الظرف الأمني وحالة الانقسام وتشتت أعضاء الهيئة بين بلدان اللجوء ومعسكرات النزوح، لا توفر المناخ الملائم لممارسة استحقاق ديمقراطي بحرية، خاصة أن الاجتماع سيكون «محروساً بعسكر السلطة ويدار بواسطة المتواطئين معها»، بحسب البيان.

واختتم أعضاء المكتب السياسي بيانهم بدعوة جميع من تمت دعوتهم إلى مقاطعة الاجتماع وعدم المشاركة فيه، حتى لا يُستغل حضورهم في شق الحزب وزيادة نكبة الوطن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.