حذّر تجمع شباب الإقليم الأوسط من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في ولاية النيل الأبيض، متهماً جهات عسكرية وأمنية بممارسة الوصم الجماعي والاعتقالات التعسفية والتعذيب والتصفية خارج نطاق القانون.
وقال التجمع، في مذكرة حقوقية مؤرخة في 28 أغسطس، إن الانتهاكات تطال مدنيين على أساس هوياتي أو جغرافي، إلى جانب ما وصفه بـ«التجفيف الاقتصادي»، من خلال مصادرة الممتلكات وفرض قيود على الحركة وسبل كسب العيش.
وطالب التجمع بتشكيل لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق، وإطلاق سراح المعتقلين تعسفياً أو تقديمهم إلى محاكمات عادلة، فضلاً عن توفير الحماية للمدنيين والفئات والمجتمعات المعرّضة للخطر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.