قيادي بـ “صمود”: حوار البرهان طُبخ في مطابخ الإسلاميين لشرعنة سلطته وإعادة إنتاج النظام البائد
متابعات ـ عين الحقيقة
قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود” خالد عمر يوسف، إن الهدف من أي حوار في السودان حاليا يجب أن يكون وقف الحرب، معتبرا أن هذا هو المعيار والمقياس لأي مبادرة مطروحة.
وأضاف يوسف في منشور له على منصة “إكس” أن حوار رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان يفتقر إلى هذه العناصر.
وأوضح أن الحوار يقود إلى ترسيخ تقسيم الأمر الواقع القائم اليوم، إذ يدعو إلى حوار في جزء من السودان، في وقت تنقسم فيه البلاد إلى أربع مناطق سيطرة على الأقل.
وتابع أن الحوار “لا يهدف إلى وقف الحرب وفق ما أعلنه البرهان نفسه، وبالتالي فإن هدفه شرعنة سلطته”، كما أنه حوار يسيطر عليه طرف واحد وبالتالي سيسيطر على مخرجاته، بينما الأساس في أي عملية حوار أن تكون بين أطراف مستقلة تتفاوض بندية لا تحت هيمنة طرف يتحكم في مساره.
وقال القيادي في تحالف “صمود” إن “هذا الحوار طُبخ في مطابخ الحركة الإسلامية بمعلومات موثقة، فهذا التنظيم أشعل الحرب ويريد استمرارها وتوفير غطاء سياسي لما أفرزته، وبالتالي فهو حوار لاستمرار الحرب وإعادة إنتاج النظام البائد”.
وأشار إلى أن القوى المناهضة للحرب أعلنت موقفا واضحا من حوار البرهان، وهو أنها “لن تكون جزءا منه بأي شكل من الأشكال”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.