تصاعدت المواجهات بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في ولاية النيل الأزرق، وسط تعزيزات عسكرية ومخاوف من اتساع رقعة القتال باتجاه الحدود الإثيوبية.
وأعلنت الفرقة الرابعة مشاة، السبت، دفع «لواء النخبة» التابع لجهاز المخابرات العامة إلى محور بكوري، لتعزيز القوات المنتشرة هناك، فيما قال حاكم الإقليم، أحمد العمدة، إن الأوضاع الأمنية «تحت السيطرة».
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت، الجمعة، سيطرتها على قاعدتي بكوري وسركم العسكريتين، جنوب شرقي الدمازين، دون صدور تعليق فوري من الجيش أو تأكيد مستقل للواقعة.
وتزامن التصعيد مع اتهام الخرطوم إثيوبيا بالسماح بعبور مسيّرات من أراضيها لتنفيذ هجمات داخل السودان، فيما نفت أديس أبابا هذه الاتهامات.
وكشف مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة «ييل» عن تصاعد النشاط العسكري في قاعدة إثيوبية بمدينة أصوصا، محذراً من مخاطر اتساع نطاق التصعيد في ولاية النيل الأزرق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.