استبعد القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، محمد بدرالدين، عودة الحركة الإسلامية إلى الحكم بالصيغة التي ظهرت بها خلال تجربتها السابقة، معتبرًا أن الحديث عن إعادة إنتاج تلك التجربة يمثل «أشواقًا تخطاها التاريخ».
وقال بدرالدين، في حوار مع «صوت الأمة»، إن ما يُثار بشأن عودة الحركة الإسلامية إلى السلطة يعكس، في تقديره، تطلعات لدى بعض الإسلاميين، مشيرًا إلى أن التجربة السابقة شهدت خلافات حول عدد من القضايا، من بينها الحريات ومحاربة الفساد ونظام الحكم الفدرالي.
وأكد أن تجاوز الأزمة السودانية الراهنة لا يمكن أن يتم عبر إعادة إنتاج القضايا والصراعات ذاتها التي أسهمت في تعميق الانقسامات السياسية، داعيًا إلى تأسيس مسار جديد يقوم على التوافق الوطني وإبرام عقد اجتماعي يعيد ترتيب العلاقة بين الدولة والمجتمع والقوى السياسية.
وشدد بدرالدين على أن المرحلة المقبلة تتطلب مقاربة سياسية مختلفة تستوعب تعقيدات الواقع السوداني، وتبتعد عن استنساخ التجارب السابقة، بما يفتح الطريق أمام تسوية سياسية أكثر شمولًا واستقرارًا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.