خبير مغربي: استخدام الكيماوي في السودان ليس مفاجأة بل عقيدة إخوانية متجذرة
متابعات ـ عين الحقيقة
قال الدكتور عبد الحق الصنايبي، الخبير المغربي في الشؤون الأمنية والاستراتيجية والأمن القومي والمتخصص في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الدينية المتطرفة، إن تعامل بعض المتابعين مع وثائق واشنطن بوست ونيويورك تايمز حول تورط الجيش السوداني في استعمال قنابل كيميائية، على أنها “فضيحة مدوية”، يغفل الجوهر الحقيقي للقضية.
وأوضح الصنايبي في تدوينة على منصة “إكس”، أن “إبادة الشعب السوداني هي سياسة ممنهجة للتنظيم الإخواني الذي نجح في اختراق بنية المؤسسة العسكرية، ووجه السلاح ضد الشعب أولا حتى تخلص له السلطة والحكم معا”.
وأضاف الخبير الأمني، وهو إطار أمني سابق بوزارة الداخلية المغربية، أنه سبق أن نشر مقطعا للزعيم الإخواني في السودان الراحل حسن الترابي، اعترف فيه صراحة بتورط عناصر إخوانية داخل الجيش السوداني في إبادة المواطنين باستعمال أبشع الطرق والوسائل.
وتابع الصنايبي: “هؤلاء يرون في تنظيمهم جماعة المسلمين، أما باقي المواطنين فهم دونهم في العقيدة والدين والعقل والبصيرة، وبالتالي فإن قتل بعضهم في سبيل الدعوة يبقى أمرا جائزا في أدبياتهم”.
وأرجع الصنايبي هذا الفكر إلى “تأويل شاذ لمنهج ابن تيمية فيما يعرف بفقه التترس، بمعنى إذا تترس الكفار بالمسلمين واحتموا بهم فيجوز استهدافهم مع نية استهداف الكافر، ومن مات من المسلمين يبعث على نياته”، معتبرا أن هذا التأويل هو مصدر الإرهاب الإخواني.
و اضاف الدكتور الصنايبي : “من لا يؤمن بعقيدة الوطن ويرى فيه مجرد حفنة من تراب عفن، لا تنتظر منه أن يرحم شعبا أو أن يرعى ذمة في مواطن، فلا تتفاجؤوا أيها الكرام فهذا هو ديدن الإخوان”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.