طالب منتدى التحول المدني والدستوري في السودان (CCF–SD) بإطلاق سراح الأستاذ علي الزبير، الذي قالت لجنة المعلمين السودانيين إنه اعتُقل بواسطة الخلية الأمنية بولاية شمال كردفان، واقتيد من منزله إلى جهة احتجاز غير معلومة.
وأدان المنتدى، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، اعتقال الزبير، مشيرًا إلى أن المعلومات المتاحة ترجّح ارتباط احتجازه بنشاطه في الدفاع عن حقوق المعلمين، والمطالبة بصرف المتأخرات وتنفيذ القرارات والمنشورات المتعلقة بتحسين شروط الخدمة.
واعتبر المنتدى أن تحويل المطالب المهنية والنقابية إلى قضية أمنية، حال ثبوت ذلك، يمثل تطورًا خطيرًا في العلاقة بين السلطة والمجال المدني، داعيًا إلى معالجة قضايا المعلمين عبر الحوار والمؤسسات والقانون.
وطالب المنتدى السلطات المختصة بالكشف عن الأساس القانوني للاحتجاز، ومكان وجود الزبير، والجهة المسؤولة عنه، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، وضمان سلامته وحقوقه القانونية، وإطلاق سراحه ما لم تكن بحقه اتهامات جنائية محددة وإجراءات قضائية سليمة.
كما دعا إلى وقف أي ملاحقات مرتبطة بالنشاط النقابي السلمي، وفتح مسار جاد لمعالجة مطالب المعلمين بشأن الأجور والمتأخرات وشروط الخدمة، مؤكدًا ضرورة حماية الحق في التنظيم والتعبير والمطالبة السلمية بالحقوق.
وحذّر المنتدى من أن استخدام الاحتجاز في مواجهة المطالب المهنية قد يزيد من هشاشة المؤسسات، ويعمّق أزمة التعليم التي فاقمتها الحرب والنزوح وتدهور الخدمات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.