قال وزير النفط بحكومة السلام، الباشا طبيق، إن التعافي المجتمعي وتطبيع الحياة المدنية في مناطق سيطرة الحكومة، رغم استمرار الحرب واستهداف المدنيين بالطائرات المسيّرة، يمثلان مؤشرًا على قدرة المجتمعات على الصمود.
وأوضح طبيق، في مقال نشره اليوم الخميس، أن هذا التعافي لم يكن مصادفة، بل جاء نتيجة إرادة سياسية وضعت الأمن والخدمات وحماية المدنيين في مقدمة أولويات حكومة السلام، بتضافر جهود المؤسسات الحكومية والإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن ملامح استعادة هيبة الدولة بدأت تظهر في مدن الفاشر ونيالا وزالنجي والجنينة والفولة وبابنوسة والمجلد ولقاوة والنهود وغبيش وأبو زبد، من خلال فتح المدارس، وتنظيم امتحانات مرحلة الأساس والشهادة السودانية، والترتيب لاستئناف التعليم الجامعي، إلى جانب جهود إعادة تشغيل المرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق.
وأكد أن التعافي المجتمعي يمثل جزءًا أصيلًا من مشروع تأسيس الدولة، وأن كل مدرسة تُفتح ومستشفى يستأنف عمله يمثلان خطوة في طريق بناء الدولة، مشددًا على أن حكومة السلام تعمل على تحويل مناطق سيطرتها إلى مناطق إنتاج واستقرار، بالتوازي مع السعي إلى إنهاء الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.