قال وزير النفط في حكومة السلام، الباشا طبيق، إن ملف استخدام الجيش للأسلحة الكيميائية لم يعد شأنًا سودانيًا داخليًا، في ظل ما وصفه بتصاعد الأدلة والتقارير الدولية.
وتساءل طبيق، في تصريح صحفي، عن إمكانية وجود تمويل سعودي ودعم لوجستي عبر مطارات ومنشآت مصرية، بما فيها منطقة العين السخنة، لصالح الجيش السوداني، داعيًا إلى فتح تحقيق دولي شفاف حول هذه المزاعم.
وأضاف: «إذا ثبتت هذه الادعاءات، فإن المسؤولية لا تتوقف عند من استخدم السلاح، بل تمتد إلى كل من موّل أو سهّل أو مكّن»، مشددًا على أن «السودان ليس ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، ولا يجوز أن يدفع الشعب السوداني ثمن صراعات الآخرين».
وتطالب حكومة السلام ومنظمات حقوقية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية «OPCW» بإجراء تحقيق مستقل ومحايد حول المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة محظورة في الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.