الأمم المتحدة تقترب من فتح ملف الكيماوي في السودان

متابعات: عين الحقيقة

أعلنت الأمم المتحدة استعدادها لإرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى السودان للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب، شريطة صدور تفويض رسمي يخولها تنفيذ المهمة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك، في مقابلة مع صحيفة «ذا ناشيونال»، إن المنظمة مستعدة للتحرك حال حصولها على التفويض اللازم للتحقيق في هذه المزاعم، مؤكدًا رفض الأمم المتحدة القاطع لاستخدام الأسلحة الكيميائية.

ويأتي ذلك في ظل تقارير وأدلة إضافية بشأن مزاعم استخدام أسلحة كيميائية من جانب القوات المسلحة السودانية، بالتزامن مع بحث مجلس الأمن الدولي مقترحًا أمريكيًا لتوسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان.

وكانت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة قد أشارت في وقت سابق إلى استخدام طرفي الحرب أسلحة موردة من الخارج.

وأكد دوجاريك دعم الأمم المتحدة للجهود الرامية إلى وقف تدفق الأسلحة إلى السودان، قائلًا إن البلاد «لا تحتاج إلى مزيد من القنابل والطائرات المسيّرة، وإنما إلى السلام والمساعدات».

وأضاف أن المنظمة رصدت دولًا ترسل أسلحة إلى السودان، إلى جانب استخدام البلاد دولةَ عبور للأسلحة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.