كشفت لجنة أمن ولاية غرب دارفور عن اتخاذ حزمة من التدابير الأمنية والإدارية لتعزيز الاستقرار بالولاية، تشمل تكثيف الانتشار الأمني حول مدينة الجنينة، وتأمين الموسم الزراعي خلال فترة الحصاد، إلى جانب مراجعة أوضاع النزلاء بالسجون.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة أمن الولاية، برئاسة الأمين العام لحكومة غرب دارفور، خليل حامد دقرشو، وبمشاركة قائد الفرقة الثالثة بقوات الدعم السريع، اللواء إدريس حسن، وعدد من قادة الشعب والقطاعات العسكرية، وقيادات الشرطة الفيدرالية وجهاز الأمن والمخابرات، ورئيس النيابة العامة.
واستعرض دقرشو، خلال الاجتماع، القرار الصادر عن رئيس المجلس الرئاسي بشأن حل الإدارات المدنية والمجالس التأسيسية، وقدم توضيحات حول مضمونه، مشيراً إلى أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية لاستكمال إجراءات التسليم والتسلم الجارية، وضمان عدم تأثر سير العمل بالمؤسسات.
ودعا الأمين العام الأجهزة الأمنية إلى مضاعفة جهودها في حفظ الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم، مشدداً على ضرورة تأمين المناطق الزراعية، والاهتمام بحماية المزارعين ومحاصيلهم مع دخول الموسم مرحلة الحصاد.
وفي سياق متصل، أعلن دقرشو تشكيل لجنة مختصة لمراجعة أوضاع النزلاء داخل السجون وتقييم حالاتهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن أوضاعهم.
من جهته، أعلن قائد الفرقة الثالثة بقوات الدعم السريع، اللواء إدريس حسن، مساندة الأجهزة الأمنية للقرارات الصادرة عن رئيس المجلس الرئاسي، موجهاً أجهزة الاستخبارات بتكثيف عملها والاضطلاع بمسؤولياتها في متابعة الأوضاع الأمنية.
وقال إدريس إن قوات الدعم السريع أعدت خطة أمنية لتعزيز حماية مدينة الجنينة، تتضمن زيادة الارتكازات الأمنية في محيط المدينة، مؤكداً أن الولاية تشهد، وفقاً لتقديره، استقراراً أمنياً كبيراً بعد خلوها من التمرد.
وشدد قائد الفرقة على ضرورة التعامل بحسم مع أي محاولات من شأنها تهديد أمن المواطنين أو زعزعة الاستقرار، داعياً الأجهزة المختصة إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.