قال القيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، خالد عمر يوسف، إن الحرب والفساد والاستبداد أسهمت في خلق واقع إنساني ومعيشي بالغ القسوة يطارد السودانيين داخل البلاد وخارجها، مؤكداً أن إنهاء الحرب واستعادة الحياة الكريمة للمواطنين يجب أن يتصدرا الأولويات.
وأوضح خالد عمر يوسف، في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، أن ملايين السودانيين داخل البلاد يواجهون أوضاعاً اقتصادية متدهورة، بفعل الارتفاع المستمر للأسعار، وانهيار العملة، وتآكل الدخول، وتراجع فرص العمل، إلى جانب توقف الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن كثيراً من الأسر باتت عاجزة عن توفير الغذاء والدواء لأطفالها، وسط تصاعد مخاطر الجوع والمجاعة.
وأضاف أن تداعيات الحرب امتدت إلى ملايين السودانيين الذين اضطروا إلى مغادرة البلاد، حيث يواجهون صعوبات متزايدة في تأمين السكن والعلاج والتعليم وإعالة أسرهم، فيما يعيش النازحون واللاجئون أوضاعاً إنسانية قاسية، في ظل محدودية المساعدات الإنسانية ونقص الاحتياجات الأساسية، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء.
وفي موقف لافت بشأن قضية العودة والهجرة، شدد يوسف على أنه لا يحق لأي جهة تحديد المكان الذي ينبغي أن يقيم فيه السودانيون، معتبراً أن البقاء داخل البلاد أو مغادرتها أو العودة إليها خيارات شخصية وحقوق لا ينبغي توظيفها في الصراعات السياسية.
وأكد أن الأولوية تتمثل في توفير مقومات الحياة الكريمة، بما يشمل الغذاء والدواء والسكن والأمان، واستعادة قدرة المواطنين على العمل وإعالة أسرهم، سواء كانوا داخل السودان أو في بلدان اللجوء والمنافي.
وعزا القيادي في «صمود» استمرار المعاناة إلى الحرب والفساد والاستبداد، محذراً من تفاقم الأوضاع ما دامت الأسباب التي أفرزت الأزمة قائمة، وداعياً إلى تركيز الجهود على وقف الحرب وإنهاء معاناة المدنيين واستعادة كرامة السودانيين وحقهم في حياة آمنة وكريمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.