دشن رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور يوسف إدريس يوسف انطلاقة حملة الإصحاح البيئى ومكافحة نواقل الأمراض التى جاءت تحت شعار معا نقضي على. وباء الكوليرا بمشاركة ودعم محليتى نيالا ونيالا شمال وقيادة الدعم السريع بالولاية وإشراف السلطات الصحية بالولاية. وقال رئيس الإدارة المدنية يوسف إدريس إن ولايته سوف تسخر كل إمكانياتها لوزارة الصحة من أجل السيطرة على وباء الكوليرا وإعلان خلو الولاية منه فى القريب العاجل تمهيدا لإستقبال حكومة السلام والوحدة.
وأشار يوسف الى أن الحملة تتم عبر محاور متعددة بحيث ان أى سكان حى يقومون بنظافة حييهم وكذا التجار ينظفون الأسواق والموظفين فى مؤسساتهم بجانب أن تقوم سلطات المحلية والبلدية بنقل النفايات وسلطات الصحة بحملات الرش للقضاء على نواقل الأمراض كالذباب والباعوض. ووجه يوسف رؤساء اللجان المدنية بالأحياء ببذل الجهود لتنفيذ الحملة.
فيما أكد مدير عام وزارة الصحة بالولاية د. مصطفى عبدالله حسن البرمكى حرص إدارات وزارته المتخصصة للقضاء على الأمراض الوبائية مشيرا الى أن إصحاح البيئة كانت الحلقة المفقودة لمجابهة وباء الكوليرا. وأشاد مصطفى بكل الجهات المشاركة والداعمة لهذه الحملة.
الى ذلك قال مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة عباس حسن شمس الدين إن تراكمى حالات الإصابة والوفيات بوباء الكوليرا بالولاية منذ تسجيل أول حالة فى السابع والعشرين من مايو للعام 2025م إرتفع الى (2196) حالة إصابة منها (127) حالة وفاة، وتركزت الإصابات فى محليات(نيالا شمال، نيالا جنوب، بليل، السلام، شرق الجبل، نتيقة، مرشنج، عدالفرسان، كاس).
وأشار عباس إلى أن كوادر وزارة الصحة والشركاء بالمنظمات ظلوا يعملون لإحتواء المرض إلا أن ضعف الإمكانيات كانت عائق أمامهم خاصة فيما مجال سلامة المياه وصحة البيئة ورفع الوعي وسط المجتمع. وأكد أن حملات إصحاح البيئة التى أنتظمت حاضرة الولاية تمكنهم من تنفيذ حملات الرش للقضاء على نواقل الأمراض مطالبا بتضافر جهود المجتمع والسلطات للقضاء على الكوليرا قريبا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.