رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة ينعي ضحايا هجوم المزروب ويتعهد بملاحقة المسؤولين
متابعات - عين الحقيقة
أعربت حكومة السلام عن بالغ حزنها وأساها لضحايا الهجوم الذي وقع في منطقة المزروب بإقليم كردفان، ووصفته بـ”المجزرة المروعة” التي أسفرت عن سقوط عدد من القيادات الأهلية والمواطنين.
وتقدمت الحكومة في بيان رسمي أصدره رئيس الوزراء محمد حسن عثمان التعايشي، اليوم الجمعة، بأحر التعازي لعائلة الأمير والناظر سليمان جابر جمعة سهل، ناظر قبيلة المجانين، الذي وصفه البيان بأنه “رمز من رموز الحكمة والقيادة الأصيلة، وركن من أركان الاستقرار الاجتماعي”.
كما نعت الحكومة العمدة عبد الحفيظ أبو ركوك، وعدداً من الضحايا من بينهم: بخاري مشاور جابر جمعة سهل، النيل إبراهيم جابر جمعة سهل، محمد إبراهيم جابر جمعة سهل، جمعة مردس، عبود حاج محمد، حاج عبيد، محمد السيد، خليفة مفرح، وعبد الباقي فرج، إضافة إلى آخرين لم يذكر أسماؤهم.
واعتبر البيان أن استهداف هؤلاء القيادات الأهلية يمثل “استهدافاً متعمداً للكيان الوطني، وطعنة في صميم النسيج الاجتماعي”، مؤكداً أن الجريمة “لن تمر دون محاسبة”.
ووصفت حكومة السلام الحادث بأنه “جريمة حرب” ضمن “سلسلة الجرائم الممنهجة” في مختلف أنحاء السودان، متهمة الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان بارتكاب الهجوم.
وتضمن البيان تعهدات بالوقوف إلى جانب أسر الضحايا وتقديم كافة أشكال الدعم لهم و تكثيف الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين لملاحقة مرتكبي الجريمة ومحاسبتهم أمام القضاء الدولي وتسخير كافة الإمكانيات لتأمين المناطق المدنية وحماية المواطنين و مواصلة المقاومة والتصدي لما وصفه البيان بـ”المشروع الإرهابي العنصري الذي يهدف إلى تدمير السودان”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.