أدانت حكومة إقليم كردفان الإستهداف الذي وصفته بالجبان الذي قام نفذه الجيش بطائرة مسيرة أدت إلى إستشهاد ناظر قبيلة المجانين وعددا من رموز الإدارة الأهلية. ونعي حاكم إقليم كردفان حمد محمد حامد/ الشهيد ناظر نظارة قبيلة المجانين، الذي ارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها غدرًا إثر استهدافٍ جبان نفذته طائرة مسيّرة تتبع لجيش الحركة الإسلامية الإرهابية، أثناء إجتماع ضمّ الناظر وعددًا من أعيان ووجهاء قبيلته في منطقة المزروب.
وأضاف الحاكم فى بيانه الذي طالعته (عين الحقيقة ) إن هذه الجريمة البشعة تمثل إمتدادًا لسلسلة من الإنتهاكات الجسيمة التي دأب عليها جيش النظام البائد ومليشياته الإرهابية في استهداف المدنيين ورموز الإدارات الأهلية والزعامات المجتمعية في إقليم كردفان، بغرض إثارة الفتن القبلية وزعزعة الأمن والإستقرار في اقليم كردفان وتابع البيان (إننا إذ تدين هذا العمل الإجرامي بأشد العبارات، نؤكد أن مثل هذه الأفعال لن تُضعف عزيمة أهل الإقليم، ولن تثنيهم عن مواصلة طريق السلام والعدالة، بل ستزيدهم تماسكًا ووحدةً ضد الإرهاب والعدوان).
وتعهدت حكومة الإقليم لأسر الشهداء وكافة أبناء كردفان أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن القصاص العادل سيكون مصير كل من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.