نائبة منسقة الإغاثة الطارئة: آلاف اللاجئين السودانيين في أزمة انسانية خانقة بإفريقيا الوسطى

متابعات - عين الحقيقة

حذرت جويـس مسويا، نائبة منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة، من تدهور سريع في الوضع الإنساني، خلال زيارة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى CAR، حيث تتقاطع النزاعات المسلحة والصدمات المناخية ونقص التمويل الإنساني لتضع ملايين الأشخاص في خطر.

وأفاد تقرير ”افريكانيوز، بأن الأسر السودانية، تواجه في جمهورية إفريقيا الوسطى صعوبات هائلة، إذ أُجبر كثيرون على النزوح بسبب سنواتٍ من انعدام الأمن، بينما وصلت موجات جديدة من اللاجئين الفارين من السودان بعد أن أجبرهم القتال على ترك منازلهم، مع تقلص العمليات الإنسانية الحيوية وتفاقم العجز في التمويل.

وقالت منسقة الإغاثة الطارئة مسويا: أمضيت بالأمس بضع ساعات مع اللاجئين السودانيين في مدينة بيراو، وهي منطقة يسكنها 16 ألف مواطن من إفريقيا الوسطى وتستضيف 27 ألف لاجئ سوداني.

وأضافت 56% منهم نساء وأطفال، فرأيت الألم بعيني؛ ألم من نوعٍ آخر نساء بُترت أطرافهن، ومع ذلك سافرن بجراحهن إلى هنا لأن المكان أكثر أمانًا.

واستطردت مسويا: حتى 23 مارس 2025، فر 42,084 شخصًا من السودان إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، من بينهم 35,724 لاجئًا مسجَّلاً، مع اعتماد الكثيرون منهم على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

وجهتها، قال أحد اللاجئين السودانيين إن الحرب هي ما أوصلنا إلى هنا، مضيفاً: نحن نشكر المنظمات والحكومة على الدعم، لكن عدم قدرتنا على الزراعة يجعل حياتنا صعبة، مؤكدًا تحسن الأوضاع الأمنية في بعض مناطق جمهورية إفريقيا الوسطى، رغم أن ملايين السكان ما زالوا نازحين ويعانون من انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى الحماية والخدمات الأساسية بشكل عاجل.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.