كرشوم: جهود كبيرة لبسط الأمن ولجنة مشتركة تعالج تعقيدات المعبر الحدودي

الجنينة: عين الحقيقة

أكد رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، أن الأجهزة الأمنية والتنفيذية في الولاية بذلت جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لتوفير الخدمات وبسط الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.

وقال كرشوم، في تنوير لمجلس وراء حكومة غرب دارفور، إن الوضع الأمني يشهد تحسّنًا ملحوظًا بفضل العمل المتواصل للأجهزة الأمنية ليلًا ونهارًا لحفظ الأرواح وممتلكات المواطنين.

وأوضح أن لجنة الظواهر السالبة تمكنت من تغطية جميع البلاغات المتعلقة بالجريمة، وأسهمت في الحد من التفلتات، مشيرًا إلى أن بعض الحوادث تم التعامل معها فورًا، وأن الأجهزة المختصة ألقت القبض على عدد كبير من المتفلتين.

وتابع قائلاً: نُشيد بالدور الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في الولاية.

وفيما يخص أزمة إغلاق معبر أدري، وصف كرشوم المعبر بأنه شريان حيوي يغذي ولايات دارفور وكردفان بالسلع الأساسية، مؤكّدًا وجود علاقات أزلية ومتجذرة بين الشعبين السوداني والتشادي. وأضاف أن تشاد فتحت حدودها لآلاف الفارين من الحرب في السودان، موجّهًا إشادة لحكومة وشعب تشاد على المواقف الداعمة.

وكشف كرشوم عن تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين السوداني والتشادي، تضم عشرين عضوًا، للعمل على معالجة التعقيدات المرتبطة بالمعبر، مؤكدًا أنه تم حل جميع الإشكالات التي أدت إلى الإغلاق.

وفي الجانب الزراعي، أشار كرشوم إلى أن المساحات المزروعة بلغت مليوني فدان خلال الموسم الحالي، مشددًا على أن السلطات تعاملت بحسم مع أي محاولات تهدد الموسم الزراعي أو تعرقل عملية الحصاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.