القيادي بـ«صمود» «طه عثمان» يكشف حقائق مثيرة قبل لحظات من اندلاع حرب 15 ابريل..

متابعات ـ عين الحقيقة

كشف القيادي بتحالف الديمقراطي لقوي الثورة صمود عن حقائق جديدة عن ما جرى قبل اندلاع الحرب في 15 أبريل بخصوص قضية دمج الدعم السريع في الجيش ضمن الاتفاق الإطاري.
و اوضح طه عثمان في منشور على فيسبوك ، إنه بعد طرح الجيش فترة دمج سنتين ثم خمس سنوات، بينما طالب الدعم السريع بعشرين سنة، توصّل الفريق أول عبدالفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة، والفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد الدعم السريع، إلى اتفاق على فترة دمج مدتها عشر سنوات، يتم خلالها توحيد هيئة القيادة خلال السنة الأولى.
و توحيد هيئة الأركان خلال السنوات الثلاث الأولى و دمج الفرق خلال السنوات السبع الأخيرة.
و إبان القيادي بتحالف صمود بان التوقيع تم على هذه الترتيبات، وكان مقترح الجدول الزمني مقدماً من الفريق أول عبدالفتاح البرهان نفسه.
و اشار طه عثمان بان ورشة الإصلاح الأمني والعسكري التي انعقدت في سياق الاتفاق الإطاري شارك فيها أكثر من 300 مشارك يمثلون القوات النظامية (القوات المسلحة السودانية، قوات الدعم السريع، الشرطة السودانية، جهاز المخابرات العامة)، إضافة إلى ممثلين عن القوى الموقعة والغير موقعة على الاتفاق الإطاري، وحركات الكفاح المسلح، والأحزاب السياسية، والقوى المدنية و عدد من الخبراء الدوليين وممثلي البعثات الدبلوماسية والهيئات الإقليمية والدولية.
و كشف القيادي بتحالف صمود كان من المفترض حضور البرهان وحميدتي لاستلام التوصيات في الجلسة الختامية ، مبيناً إنه بعد تأكيد الطرفين حضورهما ووصول وفد المقدمة إلى مقر الورشة في قاعة الصداقة، انسحب وفد البرهان في اللحظات الأخيرة ووصلت معلومة بعدم حضوره، بينما ذهب في نفس الوقت إلى إفطار في “اللواء الأول”.
و اضاف طه عثمان “تمت الجلسة الختامية بدون حضور البرهان وحميدتي مما أدى إلى زيادة التوتر.
وكشف طه عثمان انرالخلاف الوحيد المتبقي حول هيئة القيادة بان أن تكون هيئة القيادة للجيش تحت القائد العام و الدعم السريع أن تكون قيادته تحت القائد الأعلى (رئيس مجلس السيادة المدني).
و اضاف “لمعالجة النقاط الفنية، تم تشكيل لجنة مشتركة من ستة ضباط (لواء عبدالعزيز، لواء فقيري، لواء ضياء — من الجيش) (لواء عثمان عمليات، لواء أور ناصر، لواء البيتي — من الدعم السريع) واردف: جميعهم في الأصل من ضباط الجيش.
وتابع
و اماط طه عثمان اللثام عن ملابسات” باجتماع 8 أبريل – في مزرعة البرير مشيرا إلى أنه بعد التوتر، بادرت قوى الحرية والتغيير لجمع البرهان وحميدتي. حضر الاجتماع:
بابكر فيصل، الواثق البرير، طه عثمان ، اتفق الطرفان على: خفض التوتر و وقف التحشيد و المضي في الاتفاق و قدما شكرهما للوسطاء
و تابع طه عثمان “خلال الاجتماع اتصل حميدتي باللواء أبشوك في الفاشر وأمره بإرجاع القوة القادمة من الزرق والتي وصلت منطقة كفوت مؤكداً حدوث توافق ومعالجة الأزمة مع البرهان و أخطر حميدتي الحاضرين بأنهما اتفقا على إرسال قوة إلى مروي بسبب وجود طيران مصري في المطار جُلب لضرب الدعم السريع، مؤكداً سحب القوة بعد سحب الطيران.
ومضى طه عثمان موضحاً “اتفق الطرفان على اجتماع في بيت الضيافة في اليوم التالي الساعة 2 ظهراً، لكن في الموعد المحدد البرهان لم يرد على هاتفه، عاد حوالي الساعة 6 مساء وقال انه مريض ـ اي البرهان ـ بينما أفاد حميدتي أنه كان في اجتماع بالقيادة
وعن أحداث ليلة 14 أبريل وصباح 15 أبريل قال طه عثمان “تم الاتفاق في اجتماع ليلي على لجنة مشتركة لخفض التوتر برئاسة الهادي إدريس وعضوية الفريق خالد عابدين (الجيش – مسؤول العمليات)
و اللواء عثمان عمليات (الدعم السريع – مسؤول العمليات) ، واتفق على اجتماع صباح 15 أبريل الساعة 10 بحضور البرهان وحميدتي، على أن تتوجه اللجنة بعدها لزيارة القوات لاحتواء التوتر.
وزاد طه موضحاً في منشوره “بعد خروجنا من منزل القائد العام الساعة 2 صباحاً توجهنا لمنزل حميدتي وأبلغنا عبد الرحيم بنتائج الاجتماع ، و اضاف “3:30 فجراً: تلقيت اتصال من كباشي يؤكد ضرورة تنفيذ قرارات التهدئة فوراً و عند 6 صباحاً تلقيت اتصال من حميدتي يبلغ بأن قوات الدعم السريع تم محاصرتها في المدينة الرياضية بواسطة الجيش وبحسب سرد طه عثمان “8 صباحاً تواصلت مع البرهان لضرورة عقد اجتماع اللجنة ومنع الاحتكاك
وحول ملابسات ما حدث بعد ذلك اوضح طه عثمان ” قبل انعقاد الاجتماع، اندلعت المواجهات، عناصر النظام السابق استغلت حالة التوتر بين الجيش والدعم السريع لإشعال الحرب، ولا تزال تعمل على استمرارها بهدف استعادة وتمكين نظام حكمها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.