إنتعش التبادل التجاري بصورة مكثفة قبيل أسابيع بين إقليم دارفور ودولة جنوب السودان التي يحدها الإقليم من أقصى الغرب الي الشرق الجنوبي وهي أكبر طول حدود تربط بين الإقليم ودولة جنوب السودان وتوقف التبادل التجاري بين البلدين بسبب الظروف الطبيعية في موسم الخريف الذي يبدأ منذ شهر يونيو وحتى نوفمبر مع وعورة الطرق التي تعرقل سير الشاحنات في فصل الخريف وتقع المناطق المجاورة لإقليم دارفور و دولة جنوب السودان في السافانا الغنية والتي تشهد هطول مياه غزيره مع أنهار ووديان موسمية.
للتبادل التجاري بين دارفور وجنوب السودان قيمة وأهمية إنسانية وإقتصادية وإستراتيجية إذ يعبر عبر المعابر الحدودية الآلاف من السكان بغرض السفر لتلقي العلاج أو السفر من أجل العمل
أهم مراكز التبادل التجاري
يعدان معبرا الرقيبات الحدودي بين شرق دارفور وجنوب السودان ومعبر النعام بالقرب من إدارية أبيي المتنازع عليها من قبل دولة السودان ودولة جنوب السودان والذي تحده ولاية غرب كردفان وولاية شرق دارفور من أهم المراكز التجارية والمعابر الإنسانية لدعم تلك البلدان من السلع والمواد الضرورية
قيمة إنسانية وإقتصادية
للتبادل التجاري بين دارفور وجنوب السودان قيمة وأهمية إنسانية وإقتصادية وإستراتيجية إذ يعبر عبر المعابر الحدودية الآلاف من السكان بغرض السفر لتلقي العلاج أو السفر من أجل العمل أو اللجؤ الي مناطق وبلدان آخرى بالإضافة لإستيراد الأدوية والأدوات الطبية
فيما يمثل النشاط التجاري الثقل الإقتصادي لإقليم دارفور ودولة جنوب السودان إذ تمر يوميا المئات من الشاحنات والسيارات تحمل السلع والبضائع المهمة والإستراتيجية مثل ( الأدوية، الوقودالجازولين والبانزين، المواد الغذائية وقطع الغيار والإسبيرات ) اما إقليم دارفور فيصدر ( الفول السوداني ، الذرة ،الدخن ، الصمغ)
إكتشاف جديد للتجارة مع جنوب السودان
إكتشفت المراكز التجارية والمعابر الحدودية بين البلدين عقب الصراع الدامي في السودان في منتصف إبريل من العام 2023م بعد خروج ولايات وسط وشمال السودان من التبادل التجاري لتتبدل الحال ويكون التبادل التجاري مع دول وولاية آخرى بسبب فعل الحرب وإنعكاساتها على عموم الأوضاع بالبلاد
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.