السكرتير التنفيذي للإيغاد يحذر من انهيار السودان والدقير يدعو لمسار سياسي شامل

نيروبي: عين الحقيقة

قال د. ورقنيه جبيهو، السكرتير التنفيذي للإيغاد، في مقال نشره بمجلة The East African إن ما يجري في السودان ليس مجرد نزاع بين جهتين عسكريتين، بل تفكك دولة يهدد استقرار الإقليم من البحر الأحمر إلى الساحل.

واستطرد ورقنيه: لا حل عسكرياً لهذا النزاع، مع حقيقة أن السودان اليوم أقرب إلى التفكك من أي وقت مضى.

وبدوره، علق رئيس حزب المؤتمر السوداني، علي مقال دكتور جيببو ورقنيه في منشور عبر صفحته علي فيسبوك، قائلًا: نحن نضيف أن اللحظة الراهنة تُجسِّد أزمة وطنية ممتدة منذ الاستقلال، بفعل اختلالات عميقة وأخطاء في الخيارات التي اتُخِذت عبر العقود.

وتابع الدقير وفي مواجهة هذا الوضع، يبرز إطار دولي مشترك للمرة الأولى منذ أبريل ٢٠٢٣م يجمع الاتحاد الإفريقي والإيغاد ومجلس الأمن والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والرباعية، برؤية أساسها: الحفاظ على وحدة السودان واستبعاد الحل العسكري، والبدء بوقف إطلاق النار والوصول الإنساني، ثم إطلاق عملية سياسية شاملة تفضي لإنهاء الحرب والانتقال المدني.

وأوضح أن المقال يضع معادلته الواضحة: الوصول الإنساني بلا سياسة إغاثة مؤقتة، والسياسة بلا وصول إنساني مستحيلة، مستدركًا “عليه، فالهدنة ضرورة أولى ولا يمكن أن تصمد ما لم تُلحَق بخارطة طريق سياسية، ولا تُبنى خارطة الطريق دون توافق مدني يسبقه تحضير منظّم وجاد.

وفي هذا الصدد، شدد عمر الدقير على الأطراف المتحاربة إدراك أن الهدنة ليست نهاية للنزاع، ولا انتصاراً لطرف أو هزيمة لآخر، بل ضرورة إنسانية عاجلة وبداية للمسار السياسي.

إلى ذلك، يقول رئيس حزب المؤتمر السوداني إنه يوافقه السكرتير التنفيذي للإيغاد في القول: بأن إنقاذ السودان ما زال ممكناً إذا أحسن أهله التعامل مع المعطيات الحالية وانتزعوا زمام المبادرة لتوجيه المسار نحو حلٍّ وطني مستدام.

وختم الدقير رده بالقول: تأتي دعوة الإيغاد والاتحاد الإفريقي لمشاورات تمهيدية في جيبوتي منتصف الشهر القادم كجهدٍ يُشكر، إذ تتيح للقوى المدنية إمكانية بناء موقف وطني موحّد- والخطوة الأولى هي التوافق على تشكيل لجنة تحضيرية لتحديد أطراف العملية السياسية وأجندتها ومواقيتها ودور المُيسرين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.