أفريقيا تعتمد إطار المتابعة والمساءلة لأجندة لوساكا لتعزيز السيادة الصحية وتقليل الاعتماد على المانحين
متابعات ـ عين الحقيقة
شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تقدماً لافتاً في تنفيذ أجندة لوساكا بعد إقرار إطار المتابعة والمساءلة LAMAF، الذي يُعد خطوة محورية لتعزيز السيادة الصحية الإفريقية عبر زيادة الاستثمارات المحلية في الرعاية الصحية الأولية وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.
وجاء هذا الإنجاز خلال ورشة عمل موسعة نظّمها مركز إفريقيا لمكافحة الأمراض Africa CDC بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، بمشاركة ممثلين عن 35 دولة عضو، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية WHO، وشركاء الصحة العالميين مثل Gavi، الصندوق العالمي، ونافذة التمويل العالمية التابعة للبنك الدولي GFF، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني وشركاء دوليين مثل ويلكم تراست ومؤسسة الأمم المتحدة.
ويهدف الإطار الجديد إلى تتبع التقدم وضمان الشفافية وتعزيز المساءلة بشأن التزامات القادة الأفارقة في القطاع الصحي، وذلك وفق أجندة لوساكا التي اعتمدها رؤساء دول الاتحاد الإفريقي في فبراير 2024، والتي تحدد خمسة تحولات استراتيجية لدفع القارة نحو الاعتماد على الذات في خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وبصفتها الأمانة الفنية القارية، سيتولى Africa CDC تنسيق تنفيذ إطار المتابعة والمساءلة وإعداد تقارير سنوية تُرفع إلى رؤساء الدول، عبر لوحة متابعة قارية وبطاقة أداء تعكس مدى التقدم في المؤشرات الصحية الأساسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.