أطباء بلا حدود : (46) عاماً من الشراكة الإنسانية في السودان رغم الحرب وتحدياتها
متابعات : عين الحقيقة
أكدت منظمة أطباء بلا حدود أنها، ومنذ عام 1979، تعمل جنباً إلى جنب مع الشعب السوداني لتقديم الرعاية الطبية في ثماني ولايات بالبلاد، وانها مستمرة في أداء مهامها الإنسانية رغم الظروف المتدهورة التي خلفتها الحرب منذ أبريل 2023.
وأوضحت المنظمة في بيان لها أن أكثر من 1,400 من كوادرها السودانية والدولية يواصلون العمل يومياً في ظل ظروف “بالغة الصعوبة”، استجابة للاحتياجات الطبية الهائلة الناتجة عن النزاع، وخلال الفترة الماضية، قدّمت فرق أطباء بلا حدود العلاج لأكثر من 1.7 مليون مريض، وتعاملت مع حالات متعددة من سوء التغذية الحاد، والإصابات الناجمة عن العنف، إضافة إلى احتواء الأوبئة التي تهدد حياة المجتمعات في مختلف المناطق المتأثرة بالنزاع.
وأكدت المنظمة في بيانها ان مبادئها الأساسية التي توجه تدخلاتها في الميدان، وفي مقدمتها تقديم الرعاية الطبية وفقاً للاحتياج الطبي فقط دون أي اعتبارات تتعلق بالأصل أو الجنسية أو المعتقد أو الانتماء الاجتماعي أو السياسي. وأضافت أن 99% من تمويلها يأتي من الأفراد، ما يضمن استقلالية قراراتها المتعلقة باختيار أماكن العمل وتحديد الأولويات.
وشددت أطباء بلا حدود على حق كل مريض في الحصول على الرعاية الصحية في الوقت المناسب وفي بيئة آمنة، داعية جميع أطراف النزاع إلى عدم إعاقة وصول المدنيين للخدمات الصحية أو المساعدات الإنسانية. كما جددت التزامها بحماية مرضاها من خلال منع إدخال الأسلحة إلى جميع المرافق الطبية التي تدعمها.
وأكدت منظمة أطباء بلا حدود أن سلامة فرقها تظل أولوية قصوى، مشيرة إلى أنها قد تضطر أحياناً لاتخاذ القرار “الصعب” بتعليق الأنشطة أو سحبها عندما يتعرض أمن طواقمها للخطر، وكما شددت على أنها، وعلى مدى 46 عاماً، وقفت وما زالت تقف إلى جانب الشعب السوداني، مؤكدة استمرارها في تقديم الرعاية الطبية دون أي تمييز طالما ظل الناس بحاجة إليها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.