اشتكى شريف محمد عثمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، من استمرار حظر تجديد جوازات السفر في سفارة السودان بدولة قطر، رغم التصريحات الأخيرة التي أدلى بها عبد الفتاح البرهان بشأن رفع القيود عن إصدار الوثائق الثبوتية لجميع السودانيين.
وأوضح عثمان أنه توجّه صباح اليوم إلى مقر السفارة لمتابعة طلب تجديد جواز سفره، إلا أن أحد موظفي السفارة أبلغه بوجود حظر على التجديد بدعوى «تشابه الأسماء»، وهو ما اعتبره مبررًا غير منطقي، خاصة أنه كان قد تقدّم بطلب التجديد منذ 15 أغسطس من العام الماضي، وسدّد الرسوم المطلوبة، وخضع لإجراءات التصوير الرسمية، دون أن يتم إخطارُه بأي إشكال يتعلق بالهوية.
وأشار إلى أن مرور نحو ستة عشر شهرًا على تقديم الطلب كان كافيًا لمعالجة أي لبس إداري محتمل، مؤكدًا أنه لم يتلقَّ خلال تلك الفترة أي إشعار رسمي يفيد بوجود مشكلة في البيانات.
وأضاف أنه عند استفساره عن تنفيذ قرار رفع الحظر الذي أُعلن مؤخرًا، جاءه رد من موظف السفارة مفاده أن «أي قرار رسمي بهذا الشأن لم يصلهم حتى الآن».
وبيّن عثمان أن قرار رفع القيود عن إصدار الوثائق الثبوتية ليس جديدًا، إذ صدر في وقت سابق مطلع العام الجاري، مشيرًا إلى أنه اطّلع حينها على خطاب رسمي موجَّه من القيادة العسكرية إلى وزارة الداخلية، غير أن القرار — بحسب قوله — لم يجد طريقه إلى التنفيذ العملي داخل المؤسسات المعنية.
وأكد الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني أن الوثائق الثبوتية تُعدّ حقًا قانونيًا أصيلًا لكل مواطن، ولا يجوز تعطيلها أو تقييدها دون مسوغ قانوني واضح، داعيًا الجهات المختصة إلى توحيد الإجراءات وتنفيذ القرارات الرسمية على أرض الواقع، بما يضمن حقوق السودانيين في الداخل والخارج.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.