أردول يهاجم حملات الكراهية: لن ترهبوا شعبًا يعرف حقوقه

بورتسودان : عين الحقيقة

أكد رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، مبارك أردول، أن حملات التنمر وخطاب الكراهية التي تُشن عبر شخصيات بأسماء وهمية وألقاب أكاديمية مزيفة، لن ترهب الشعب السوداني، واصفًا هذا النهج بأنه أحد تجليات «النازية الجديدة» التي تلجأ إلى الإهانة والتمييز عندما تعجز عن مقارعة الحجة بالحجة.

وقال أردول، في منشور على حسابه بموقع «فيسبوك»، إن محاولات صناعة هيبة مفقودة عبر التهديد والوعيد هي محاولات بائسة، سرعان ما تنكسر أمام الحقيقة والثبات، مشددًا على أن كرامة الشعب السوداني عصية على السلب، وقد استمدت قوتها من المحن والتجارب القاسية التي مر بها الوطن.

وأوضح أن خارطة الواقع السوداني قد تغيّرت جذريًا بعد أحداث 15 أبريل، مضيفًا:
“السودان بعد 15 أبريل ليس كما قبله؛ فقد تبدلت الموازين، وسقطت أوهام السيطرة، وانكشف زيف من ظنّوا أن الآليات العسكرية والترسانات الحربية تكفي لإخضاع شعبٍ يدرك حقوقه جيدًا.”

وأضاف أن لجوء بعض الجهات إلى استخدام المنشورات المسمومة والعبارات السوقية في هذا التوقيت، يُعدّ دليلًا على حالة العجز والهزيمة والندم التي تعيشها تلك الأطراف، عقب فشل خياراتها العسكرية على الأرض.

وأكد أردول أن “زمن الوصاية وتخويف الناس قد انتهى إلى غير رجعة”، مشددًا على أن منابر الكراهية ستلقى المصير ذاته الذي ينتظر أصحابها، أمام وعي الشعب السوداني وإصراره على انتزاع سيادته وقراره الوطني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.